الرئيسية / غرائب الاخبار / حتى النمور تبكى.. “حمادة وأنوسة” يبكيان على فراق الأم

حتى النمور تبكى.. “حمادة وأنوسة” يبكيان على فراق الأم

“حمادة وأنوسة” نمران صغيران داخل قفص حديدى يجذبك لعبهم كالأطفال، براءة عينهما اللامعتين تؤثرك حين تنظر إليهما، وتسأل لماذا تلك الدموع؟ وتنتابك الدهشة من تصرفاتهما حين تعلم أنهما دخلا مرحلة الفطام والبعد عن الأم والاعتماد على النفس.

الحزن يسيطر على الأنوسة لفراق أمها

“حمادة وأنوثة” أصغر نمران داخل السرك القومى بالعجوزة يبلغان من العمر خمسة شهور، لا فرق بين تصرفات الحيوان المفترس الإنسان فى تلك المرحلة، خاصة شعورهم بافتقاد الأمام والدفء وحنان الأم.
الحزن يسيطر على الرضيع فى مرحلة الفطام

مدحت كوتة مدرب الحيوانات المفترسة داخل السرك القومى يقول: إن هناك علاقة طبيعية بين الأم ووليدها سواء كان في الإنسان أو الحيوان، فهما رضيعان صغار يتصرفان كما يتصرف الأطفال تمامًا، فيمكن أثناء قمة لعبهما سويًا يشعر أحدهما بفقدان الأم فتنزل دموعه حزنًا على فراقها وهذا يظهر بوضوح، وهنا يأتى دور المدرب فيلعب معه ليخرجه من حزنه.

وتابع كوتة: يتم فصل الصغار عن أمهم كى نحافظ على صحتها، فهى كأى أم عادية ترضع أولادها الصغار فيأخذون فائدة الطعام منها وبالتالي تهزل وتضعف وهذا يمكن أن يضر بصحتها، لذلك بعد خمس شهور تقريبًا نفصل بين الصغار والأم، كما أن هذا يساعد الصغار على القوة الاعتماد على أنفسهم.

وأكمل مدحت كوتة مدرب الحيوانات المفترسة: نطعم الصغار في هذا السن اللحم المفروم، والبيض، اللبن، وبهذا نعطيهم كل الفيتامينات المهمة التى تحتاجها أجسامهم.

في مشهد يمتلئ بالتعجب حين تنظر إليهما؛ فهم يلعبان كالأطفال فى هذا السن أحدهما يضع أصبعه في فمه، والآخر تنزل دموعه من شدة اشتياقه وحنينه لأمه، هذه علاقة عاطفية قوية تربط بين الأم ووليدها؛ تنشأ من اليوم الأول للولادة وتزداد بالتعامل والتلامس وأحضان الأم لرضيعها كمصدر حنان وأمان والدفء، هذه العلاقة غريزة طبيعية من الله عز وجل داخل قلب كل أم لا تفرق بين حيوان مفترس وإنسان.

عن منة محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *