الرئيسية / غرائب الاخبار / “تريليونير فضائي”.. الأسلوب الأمثل لتحقيق الثراء في الفضاء!

“تريليونير فضائي”.. الأسلوب الأمثل لتحقيق الثراء في الفضاء!

تشكل الكويكبات تهديدا خطيرا لكوكب الأرض، ولكنها مصدر لا يوصف للثراء ويمكن أن تكون فرصة لتحقيق أرباح ضخمة.

وقالت وكالة “ناسا” إن السفر الفضائي يصبح (يوما بعد يوم) أكثر جدوى من الناحية الفنية، إلا أن عمليات التعدين بين النجوم يمكن أن تصبح صناعة مربحة للغاية قريبا.

ومع القليل من الحظ والكثير من رأس المال، يمكن لأي فرد المشاركة في حدث الثراء الفضائي.

الكويكب “بينو”

– بقايا كونية

يتكون معظم الكويكبات الموجودة في النظام الشمسي من الصخور والمعادن.

ويحتوي نظامنا الشمسي على نحو 1.9 مليون كويكب (أكبر من 1 كم)، ويجري تصنيفها إلى 3 فئات: C وS وM – أو تلك المكونة من الطين والسيليكات والمعادن على التوالي.

وعلى الرغم من أن غالبية الكويكبات قد تتواجد في الفئة C، إلا أن النوعين الأخيرين يحتويان على مجموعة واسعة من الخفايا الثمينة، بما في ذلك الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم والكوبالت وحتى الماء.

وتتناثر جزيئات الألماس في العديد من الكويكبات، في حين تشير التقديرات إلى أن بعض الأجسام الموجودة خارج كوكب الأرض، تحتوي على ذهب ومعادن أخرى قيمتها كبيرة جدا.

ويتواجد أعلى تركيز للكويكبات في الحزام، الذي يقع على بعد ملايين الأميال من الأرض، بين مداري المريخ والمشتري. ويبتعد بعض الكويكبات عن الحزام لتصبح ضمن مسافة أكثر قابلية للإدارة. وبالنسبة لأولئك الذين يأملون في جمع ثروة عبر صناعة التعدين الفضائي، فإن المسافرين الفضائيين سيكونون أفضل المرشحين لجمع الثروات.

– جمع رأس المال

يتطلب الاهتمام بالتعدين في الفضاء الخارجي بعض المعدات الهامة.

وتصور العلماء عددا من الأساليب لإنجاز المهمة، بما في ذلك إرسال المركبات الآلية وإنشاء مستعمرات فضائية مأهولة بالكامل، إما في مدار الأرض (على الكويكب نفسه)، أو حتى على سطح القمر. وتشمل الأساليب الأخرى للتكنولوجيا المتقدمة سحب الكويكبات بواسطة شبكة عملاقة، أو تفجيرها بالحرارة لجمع المعادن أثناء صهرها.

ومن المتوقع أن يحتاج “عمال مناجم الكويكبات” لمعدات استخراج متطورة في المستقبل، قادرة على العمل في فراغ الفضاء، وجميع اللوازم المطلوبة للسفر الكوني.

وبهذا الصدد، قامت شركة Honeybee Robotics الفضائية، مقرها نيويورك، بتطوير روبوت تعدين يعمل بالبخار، مجهز بتدريبات الحفر لجمع عينات من الكويكبات البعيدة والأجسام الكوكبية.

– المخاطر تستحق المكافآت؟

يشكل تعقب الكويكبات واستخراج معادنها مخاطر حقيقة لأولئك الذين يقومون بهذه المهمة. وتتراوح مخاطر السفر إلى الفضاء بين تلف الحمض النووي الناجم عن التعرض للإشعاع، وفقدان العضلات بسبب انخفاض الجاذبية، وكذلك التغيرات الضارة في ضغط الدم.

عن منة محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *