الرئيسية / القسم الرئيسي / بريطانية تواجه عقوبة السجن لمنع ابنتها من الذهاب للمدرسة

بريطانية تواجه عقوبة السجن لمنع ابنتها من الذهاب للمدرسة

تكون عقوبة السجن والغرامة من نصيب من تجاوز حقوق الآخرين، وعند ارتكاب الجرائم، لكن أن تكون العقوبة بسبب عمل إنساني، فهو الأمر المستغرب، كما حدث مع هذه الأم التي أرادت الاعتناء بابنتها، فواجهت عقوبة السجن.

وتواجه الأم كيري كابر (25 عاماً)، عقوبة السجن بسبب تغيب طفلتها المصابة بالسرطان (7 أعوام)، عن المدرسة بدون إذن.

وفي التفاصيل، أرادت الأم المفجوعة أن تبقى ابنتها تحت نظرها ورعايتها بسبب معاناتها من ورم في إحدى كليتيها، لذا جعلتها تتغيب عن الحضور لمدة أسبوع عن مدرسة باجيت الابتدائية، بحسب ما ورد في صحيفة دايلي ميل البريطانية.

تمكنت الطفلة المصابة ليبي، من التخلص من المرض ووضع حد لمعاناتها، بفضل جلسات العلاج الكيماوي، لكن حالتها الصحية استلزمت بقاءها تحت الملاحظة والعلاج عدة أشهر في مستشفى برمنغهام في بريطانيا.

وبحسب قوانين المملكة المتحدة، ففي حال تغيب أي طالب عن الذهاب إلى المدرسة دون إذن مقبول، يواجه أهله غرامة مالية قدرها 60 جنيهاً استرلينياً، الأمر الذي حدث مع الأم كيري كابر، وبسبب تأخرها في دفع الغرامة تواجه الآن عقوبة السجن لثلاثة أشهر، مع غرامة مالية مضاعفة قدرها 120 جنيهاً استرلينياً واجبة الاستحقاق في 21 يوماً.

وتقول الأم معبرة عن استيائها من تلك العقوبة “أردت الاعتناء بابنتي وحالتها الصحية، فعاقبوني وحولوني للمحاكمة، وفي اعتقادي يجب أن تراعي بعض الأحكام والقوانين التعسفية حالة الأمهات في مثل هذه الظروف وأن تأخذها في الحسبان”.

وتتابع الأم توضيح الموقف قائلة: “في يوم استيقظت ابنتي وهي تصرخ ألماً وكانت تعاني من قرحة في المعدة، الأمر الذي أخافني وجعلني أمنعها من الذهاب إلى المدرسة”.

وأفادت محكمة برمنغهام أن العقوبة جاءت بسبب تغيب الأم عن جلسة لإبداء الأسباب والأعذار عن كل يوم تغيبت فيه ابنتها دون إذن، وتأخر الأم في دفع الغرامة وليس بسبب تغيب الطفلة عن المدرسة، الأمر الذي بررته الأم بنفاد رصيد هاتفها المتحرك، ما لم يمكنها من الاتصال بإدارة المدرسة لتوضيح ماهية الأمر، كما أنها حضرت في اليوم الخطأ للجلسة.

يذكر أن القانون الجديد تم تطبيقه حديثاً في مدارس بريطانيا وينطبق على جميع حالات التغيب دون أي استثناء.


عن admin

رئيس التحرير والمشرف العام على المرقع وعدد من المواقع الاخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *